السيد جعفر مرتضى العاملي

62

مختصر مفيد

المؤذن ، ومناقب فاطمة عن ابن شاهين ، بأسانيدهم عن حذيفة وابن مسعود ، قال النبي صلى الله عليه وآله : إن فاطمة أحصنت فرجها ، فحرم الله ذريتها على النار . قال ابن مندة . . خاص بالحسن والحسين ، ويقال : أي من ولدته بنفسها . وهو المروي عن الإمام الرضا عليه السلام ، والأولى كل مؤمن منهم . . ( 1 ) 10 - ويوضح ذلك ما روي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام ، في حديث طويل قال في آخره : فيوحي الله إلى ذلك الملك ، من غير أن يتحول من مكانه : أن خبِّرها أنني قد شفعتها في ولدها وذريتها ، ومن ودهم وأحبهم ، وحفظهم بعدها . قال : فتقول الحمد لله الذي أذهب عني الحزن وأقر عيني . ثم قال الإمام جعفر عليه السلام ( 2 ) : كان أبي عليه السلام إذا ذكر هذا الحديث تلا هذه الآية : * ( وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ ) * ( 3 ) ثانياً : وأما حديث : أكرموا الصالح لله ، والطالح لي . . فهو بغض النظر عن سنده ، لا يدل على نجاة أبناء الزهراء عليها السلام من النار ، بل هو يدل على أن بعض أبنائه القريبين منه ، إذا كانت الإهانة لهم

--> ( 1 ) البحار ج 43 ص 232 عن المناقب . . ( 2 ) البحار ج 24 ص 275 عن كنز الفوائد ص 355 و 356 . ( 3 ) الآية 21 من سورة الطور .